اختراق شبكة Qubic وتجميد أصول مسروقة

تفاصيل اختراق شبكة Qubic وتجميد العملات المسروقة

أعلنت إدارة مشروع Qubic عن إيقاف بلوكشين الطبقة الأولى التابع لها بشكل مؤقت، وذلك في أعقاب اختراق شبكة Qubic واستغلال ثغرة أمنية أدت إلى سحب نحو 2.94 تريليون توكن QU بقيمة إجمالية بلغت 1.4 مليون دولار من أكثر من 1400 حساب.

اختراق شبكة Qubic

أوضحت التقارير التقنية أن المهاجم استغل ضعفاً في طريقة توليد الكلمات المفتاحية للمحافظ، مما جعل المفاتيح الخاصة عرضة للتخمين والاختراق السريع. وقد جرى تعليق عمل الشبكة عند المؤشر 85,371,949 بهدف محاصرة الأصول ومنع تهريبها، حيث بقي ما يقارب 87.1% من المبالغ المسروقة مجمداً داخل البلوكشين، بينما جرى تحويل النسبة المتبقية إلى منصات التداول.

كيف تم استغلال الثغرة الأمنية في المحافظ؟

تعود تفاصيل الحادثة إلى خلل برمجي في آلية توليد بذور الاسترداد المستخدمة لإنشاء المفاتيح الخاصة. وتأثرت بالثغرة فئات محددة من المحافظ بحسب البيئة الرقمية التي أُنشئت عبرها، ويشمل ذلك:

  • المحافظ المنشأة عبر المتصفحات في أجهزة iPhone وiPad قبل تاريخ 18 أكتوبر.
  • الكلمات المفتاحية التي جرى توليدها عبر متصفح Safari على أجهزة Mac قبل التاريخ نفسه.
  • المحافظ التي أُنشئت عبر تطبيق Qubic على نظام iOS قبل شهر يوليو 2025.

سارع فريق المطورين إلى معالجة الخلل في النسخة 4.26.4 من محفظة الويب، حيث تم استبدال دالة Math.random غير الآمنة برمجياً بدالة crypto.getRandomValues المخصصة لتوليد قيم عشوائية مشفرة وعالية الأمان.

تنسيق سريع مع المنصات لحظر الحسابات المشبوهة

تمكن المخترق من نقل نحو 379.26 مليار توكن QU إلى منصة MEXC، إلا أن التعاون السريع بين الفريق والمنصة أسفر عن تجميد الحساب المستقبل في غضون ساعة واحدة فقط. كما بادرت المنصة بتعليق عمليات الإيداع والسحب لتوكن QUBIC، وتبعها إجراء مماثل من منصة XT بدعوى الصيانة وترقية المحافظ.

إجراءات استرداد الأصول وخطة استئناف البلوكشين

تنتظر عملية استئناف النشاط قراراً رسمياً من مشغلي الشبكة المعروفين باسم الحاسوبيين (Computors)، وهم الجهة المسؤولة عن آليات الإجماع واتخاذ القرارات الإدارية. ومن المرتقب أن يتم التصويت على مقترحات تشمل:

  • إلغاء المعاملات غير المصرح بها وإعادة التوكنات لأصحابها.
  • تطبيق آلية استرداد جديدة للأموال المجمدة.
  • وضع برنامج لتعويض المستخدمين المتضررين من الثغرة.

تندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة من الهجمات التي استهدفت آليات توليد بذور الاسترداد العشوائية في محافظ رقمية شهيرة سابقاً، مما يؤكد أهمية تعزيز معايير التشفير في تطبيقات الكريبتو لتفادي حوادث مماثلة مستقبلاً.

Sam
Sam
تعليقات